الرئيسية » آخر المواضيع » إنتاج شتلات الموالح من الألف إلى الياء

إنتاج شتلات الموالح من الألف إلى الياء

موضوع من تقديم ممثل المجلة الفلاحية بدولة مصرالعربية المهنــــدس الإستشاري لزراعي ياسر طاهر

مقدمة :

تعتبر الموالح من أهم أنواع الفاكهة في مصر نظراً لما تتمتع به من مزايا اقتصادية بين أنواع الفاكهة الأخري ، ومن أهم هذه المزايا ما يأتي :

 1-     بلغت المساحة المنزرعة منها حسب إحصائية الإدارة المركزية للبساتين في عام 2002 (346) ألف فدان وهذه المساحة تشكل 33.9% من جملة مساحة الفاكهة .

2-     يقدر إنتاج أشجار الموالح بمقدار 38.2% من جملة إنتاج الفاكهة .

3-     بلغ جملة ما صدر منها عام 2002 م 412 ألف طن .

4-     بلغ المصنع منها في هذا العام 200 ألف طن من عصائر وغيرها .

يوضح الجدول الآتي مساحات وإنتاج البرتقال واليوسفي والليمون المالح وأصناف الموالح الأخري (الليمون الحلو ، الليمون الأضاليا ، النارنج ، الجريب فروت ) وفقاً لإحصائية الإدارة المركزية للبساتين ( عام 2002م) .

الصنف المساحة

(بالألف فدان)

النسبة المئوية

للمساحة

الإنتاج

(بالألف طن)

النسبة المئوية

للإنتاج

البرتقال 210 600.7 1809 65.3
اليوسفي 94 27.2 602 21.7
الليمون المالح 38 10.9 325 11.7
الأصناف الأخري 4 1.2 34 1.3
الإجمالي 346 100 2770 100

تبلغ تكلفة الخدمة المثالية لفدان الموالح المثمر (عمر الأشجار أكثر من 10 سنوات) عام (2002) 1850 جنيهاً مصرياً ، ويقدر متوسط إنتاج الفدان تحت هذه الظروف المثالية 12 طن ، وبفرض أن سعر الجملة للطن 650 جنية مصري ، فيكون متوسط قيمة محصول الفدان 7800 جنيه ، وبذلك يكون متوسط عائد فدان الموالح مع افتراض قيمة إيجار الفدان 1500 جنيه يبلغ 4450 جنيهاً مصرياً .

إكثار الموالح

يتم إنتاج شتلات الموالح في مصر بالتطعيم علي أصل النارنج ، حيث يتم استخراج البذور من ثمار النارنج المكتملة النضج حتي نتأكد من أن الجنين أصبح مكتمل النمو ، مع ملاحظة غسيل البذور جيداً بعد استخراجها من الثمار باستخدام المياه والرمل الناعم عدة مرات للتخلص من لب الثمار وتجفف ثم تعامل البذور بأحد المبيدات الفطرية مثل الفيتافاكس كابتان بمعدل 3جم من المبيد لكل 1كجم بذرة ، مع مراعاة تجفيف البذور بعد ذلك في مكان مظلل لأن التجفيف تحت أشعة الشمس المباشرة يقلل نسبة الإنبات بشكل واضح .

ويتم حفظ البذور في أكياس بلاستيك عبوة 1كجم بالثلاجة علي درجة 4-5م حتي مواعد الزراعة ، مع فحص البذور علي فترات دورية للتأكد من عدم وجود أي إصابات فطرية وفي حالة اكتشاف إصابة في أحد الأكياس يعاد معاملته بالمبيد الفطري .

وبصفة عامة يتم إنتاج شتلات الموالح بجمهورية مصر العربية بعدة طرق هي :

أولاً : الطريقة العادية أو التقليدية

1-     أفضل موعد لزراعة النارنج شهري فبراير ومارس .

2-      تزرع بذور النارنج في مهاد البذرة بعد نقعها في الماء لمدة 24 ساعة ، حيث تقسم الأرض إلي أحواض مساحتها 1×3 متر ، ثم تزرع البذور في سطور المسافة بين السطر والأخر 20-25 سم ، مع مراعاة ألا تزيد سمك الغطاء فوق البذور عن 3سم .

3-     يجب الاهتمام بمقاومة مرض الذبول في مهاد البذرة باستخدام أحد المبيدات الفطرية وكذلك إزالة الحشائش بصفة دورية مع الاهتمام بالتسميد والري .

4-     يتم تفريد الشتلات بعد ذلك في أرض المشتل خلال شهري سبتمبر وأكتوبر حيث تخطط الأرض بمعدل 10-12 خطاً في الصبتين ثم تروى الأرض رية غزيرة وتزرع الشتلات فىالثلث العلوى من الخط بواسطة الوتد وفى وجود الماء وبحيث تكون المسافة بين الشتلاتوبعضها ٥٢-٠٣ سم ٠

٥- يجب الاهتمام بالرى بصورة منتظمة وإزالة الحشائش بالعزيق الدورى وكذلك إجراء عمليةالسرطنة كلما لزم الأمر لتربية الشتلات على فرع واحد مع تسميد المشتل من ٤ – ٥ مراتبسلفات النشادر بمعدل ٠٥ كجم للفدان فى الدفعة لسرعة الوصول إلى مرحلة التطعيم٠

  ٦- تجرى عملية التطعيم أثناء سريان العصارة حتى يسهل فصل القلف من كلٍ من الأصلوالطعم ، وأفضل موعد لتطعيم الموالح هو مارس وأبريل ، كما يمكن تطعيم الموالح خلالأغسطس وسبتمبر ، والطريقة الشائعة لتطعيم الموالح فى مصر هى التطعيم بالعين لسهولةإجرائه وارتفاع نسبة نجاحه مع مراعاة ألا يقل ارتفاع التطعيم عن ٥٢ سم من سطح التربة٠

  ٧- يقرط الأصل فوق منطقة التطعيم بحوالى ٠١ سم بعد نجاح التطعيم مع إزالة السرطاناتالنامية على الأصل لدفع برعم الطعم للنمو٠

  ٨- يجب تربية الطعم على ساق واحدة لكى يكون الساق الرئيسى للشتلة وإزالة باقى الأفرعالجانبية الأخرى٠

  ٩- يجب الاهتمام بالتسميد حيث يسمد المشتل بمعدل 100 كجم للفدان فى الدفعة الواحدةبمعدل ٤-٥ دفعات٠

 10-تصبح الشتلة صالحة للبيع بعد ٦-٢١ شهراً من التطعيم لزراعتها فى المكان المستديموذلك فى شهرى فبراير ومارس ٠

 

ثانياً : الطريقة الحديثة

 نظراً لأن إنتاج شتلات الموالح المطعومة بالطريقة التقليدية يحتاج إلى 2.5-3 سنوات وهىمدة كبيرة جداً ، لذلك اتجه الفريق البحثى لقسم الموالح إلى استخدام طريقة حديثة لإكثارشتلات الموالح فى أكياس بلاستيك تحت الصوب

  وتتلخص هذه الطريقة فى الآتى :

١- يتم زراعة البذور فى أواخر ديسمبروأوائل يناير تحت الصوب المغطاة بالبلاستيك وذلكللحماية من انخفاض الحرارة ليلاً وذلك فى وسط مكون من رمل وبيت موس بنسبة ٤ :١ ٠

 ٢- يتم تفريد الشتلات خلال شهرى أغسطس وسبتمبر فى أكياس بلاستيك سوداء أبعادها٥١*٨٢ سم ومثقبة قرب قاعدة الكيس ليتم صرف الماء الزائد ومملوءة بوسط زراعة مكون منالرمل أو الرمل مضافاً إليه نسبة بسيطة جداً من البيت موس ليساعد على حفظ الرطوبةبالكيس٠

  ٣- تطعم الشتلات الصالحة للتطعيم فى سبتمبر التالى على أن تطعم بقية الشتلات فى شهرمارس التالى ٠

 ٤- يتم بيع الشتلات بعد ٦-٢١ شهراً من التطعيم٠

 وأهم مميزات هذه الطريقة هى :

١- إنتاج عدد كبير من الشتلات فى مساحة محدودة٠

٢- إنتاج الشتلات فى مدة أقصر٠

٣- عدم تجريف أرض المشتل نتيجة تقليع الشتلات بصلايا فى الطريقة العادية٠

٤- عدم نقل الحشائش المعمرة إلى الأرض المستديمة٠

٥- انخفاض نسبة الفاقد من الشتلات عند الزراعة فى المكان المستديم ٠

 طريقة تحضير كمبوست مصاصة القصب :

يتم تجفيف مصاصة القصب ثم تدرس مثل قش القمح ويضاف كل متر مكعب 2كجم يوريا + 2كجم جير مطفي لضبط ph +حوالي 200كجم روث مواشي كمصدر للبكتيريا مع التقليبوالترطيب بالماء جيداً ثم تغطى المكمورة بالبلاستيك ويعاد تقليبها بالماء مرتين بفاصل شهر بينالمرة والأخرى.

الظروف المناخية المناسبة لزراعة الموالح

يتوقف نجاح زراعة الموالح لحد كبير على حسن اختيار منطقة الزراعة نظراً لأهمية الظروفالمناخية وتأثيرها الكبير على نمو الأشجار ثم التزهير والعقد واكتمال نمو الثمار ثم نضجها ، وبصفة عامة تعتبر الظروف المناخية فى مصر خاصة درجة الحرارة مناسبة جداً ولها دور كبيرفى نجاح زراعة أشجار الموالح باستثناء بعض الفترات التى تهب فيها رياح الخماسين الحارةخلال فترة التزهير والعقد خلال شهرى أبريل ومايو غالباً ، ومن ناحية أخرى تتميز مصر بفروقكبيرة بين درجات حرارة الليل والنهار خلال أشهر الخريف والشتاء مما يساعد على جودة تلونالثمار وعموماً تتراوح درجة الحرارة المثلى لنمو ونشاط أشجار الموالح مابين ٠٢- ٣٣ ْ م ٠

 

توزيع أهم أصناف الموالح ومناطق تركيزها فى جمهورية مصر العربية

 تنتشر زراعة الموالح فى معظم مناطق جمهورية مصر العربية ،  ولكنها تتركز فى محافظاتالشرقية والبحيرة والقليوبية والمنوفية والغربية والإسماعيلية ٠

 أما من ناحية توزيع الأصناف فى مناطق الزراعة الملائمة فيعتبر اختيار الصنف المناسبللظروف البيئية والمناخية فى منطقة الزراعة من أهم العوامل المؤثرة على نجاح زراعةالموالح٠

 وعلى ذلك يوصى معهد بحوث البساتين بزراعة أصناف الموالح التجارية الهامة على مستوىالجمهورية طبقاً للجدول التالى :

 

منطقة الوجه البحري منطقة مصر الوسطي منطقة مصر العليا
البرتقال أبو سرة البرتقال البلدي البذرة البرتقال البلدي البذرة
الليمون المالح الليمون المالح اليوسفي البلدي
البرتقال البلدي المطعم اليوسفي البلدي الليمون المالح
البرتقال الصيفي الجريب فروت الجريب فروت
اليوسفي البلدي    
البرتقال السكري    

 

 وبالنسبة للأراضى الجديدة خاصة الصحراوية فإن معهد بحوث البساتين يوصى بضرورة التوسعفى زراعة أصناف البرتقال الفالنشيا والبرتقال البلدى واليوسفى البلدى والليمون المالح ، كمايوصى بعدم زراعة البرتقال أبو سرة فى هذه المناطق نظراً لحساسيته الشديدة لارتفاع درجةالحرارة  وانخفاض الرطوبة النسبية ٠

 

 أهم أصناف الموالح في مصر

 تشتهر مصر بإنتاج العديد من أصناف البرتقال واليوسفى والليمون المالح ٠

 وفيما يلى نبذة عن هذه الأصناف :

 ١- البرتقال أبوسرة واشنجطن

صنف ممتاز يجود فى الوجه البحرى وخاصة منطقة الدلتا باستثناء المناطق الصحراوية ، ولقد تمانتخاب بعض السلالات عالية الإنتاج والجودة مثل سلالة١-٣١ وتوزيعها على المزارعين بجانباستيراد بعض السلالات الأجنبية مثل بسرة بيرانت -ليت لين-فروست -سكاجزيونانزا والمساحةالمنزرعة 150 ألف فدان٠

٢- البرتقال البلدى

صنف عصيرى ولكن يعاب عليه كثرة عدد البذور مع حدوث ظاهرة التبحير بالثمار خاصة فىنهاية الموسم ، ولقد قام معهد بحوث البساتين بانتخاب سلالة جديدة تخلو من هذه العيوبويطلق عليها البرتقال البلدى المحسن ، كذلك تم استيراد بعض السلالات الأجنبية مثل باين آبل،بارسون براون ، هاملن ، كلان وليم ، وتمتاز جميعها بالجودة العالية للثمار مع وفرة المحصولوالمساحة المنزرعة ٠٤ ألف فدان ٠  

 

٣- البرتقال الفالنشيا ) الصيفى(

زاد الاقبال على هذا الصنف خاصة فى السنوات الأخيرة بعد ثبات نجاحه فى الأراضى الجديدةبالمناطق الصحراوية وهو صنف ممتاز يصلح للتصدير بجانب إمكانية تخزينه على الأشجار حتىشهر يونيه ، ولقد تم استيراد بعض السلالات عالية الإنتاج مثل فالنشيا 123 وفالنشيا٠١،وفالنشيا أولندا وفالنشيا قطر والمساحة المنزرعة 50 ألف فدان٠

٤- البرتقال السكرى

 تمتاز الثماربخلوها تقريباً من الحموضة مما يظهر لها طعماً سكرياً واضحاً رغم أن نسبةالسكريات بها لاتزيد عن أصناف البرتقال الأخرى ، ويلاقى البرتقال السكرى قبولاً لدى بعضالمستهلكين والمساحات المنزرعة منه محدودة جداً ، والمساحة المنزرعة ٧١ ألف فدان ٠

 

٥- البرتقال الخليلى

 صنف ممتاز ، يمتاز بكبر حجم ثماره وشكلها البيضاوى المستطيل وقشرة الثمرة زاهية اللونالبرتقالى وذات سمك كبير مما يزيد من قدرة الثمار على تحمل الشحن والتسويق وطعم اللبوالعصير فاخر والبذور قليلة جداً أو معدومة ، وتوجد منه سلالتين هما الخليلى الأبيضوالخليلى الأحمر الذى يتلون لبه بأحد درجات اللون الأحمر٠

 

٦- البرتقال أبودمه

 تمتاز الثمار بتلون اللب والعصير والقشرة الخارجية بأحد درجات اللون الأحمر ويرجع ذلكلوجود صبغة الأنثوسيانين الحمراء وهو صنف متأخر النضج نسبياً ويلقى اقبالاً فى الأسواقالمحلية٠

 

٧- اليوسفى البلدى

 من أكثر أصناف الموالح التى يقبل عليها المستهلك المصرى ، ولكن يعاب عليه كثرة عددالبذور مع حدوث ظاهرة تبادل الحمل وعدم تحمله لعمليات التداول خاصة فى نهاية الموسم ،وعموماً فهو صنف غزير المحصول ويمكن زراعته فى جميع أنحاء الجمهورية٠

 

٨- اليوسفى الصينى

 صنف مستورد يمتاز بكبر حجم الثمار وقلة عدد البذور والطعم جيد ويمكن زراعته على مسافاتضيقة نسبياً نظراً لطبيعة نمو الأشجار القائمة٠

٩- اليوسفى كينو

 متأخر النضج مما يتيح إطالة فترة عرض ثمار اليوسفى فى السوق ، ولكن لايزال تحت الاختباروالتقييم تحت الظروف المحلية٠

 

10- اليوسفى كليمانتين

 من أصناف التنجارين التى تمتاز قشرته بلون برتقالى محمر مع خلو الثمار من البذور ، كما أنهصنف مبكر النضج إلا أن ثماره صغيرة الحجم نسبياً ولكن يعاب عليه ضعف المحصول٠

  

11-الليمون المالح المصرى ) البنزهير(

 تنجح زراعته فى الأراضى الجديدة خاصة فى التربة الرملية نظراً لتحمله ظروف العطش أوالجفاف ، كما تمتاز ثماره بارتفاع نسبة الحموضة بها ( ٦- ٩ ٪ ) بالإضافة إلى أنها غنيةبفيتامين ج ، ولقد أقبل المزارعون بشدة على زراعة هذا الصنف فى السنوات الأخيرة نظراًلغزارة المحصول٠

 

12- الليمون الرشيدى

 سلالة منتخبة من الليمون البنزهير وتمتاز بكبر حجم الثمار مع قلة عدد البذور بجانب غزارةالمحصول٠

 

13-الليمون الأضاليا

 الثمار كبيرة الحجم وذات حلمة قمية واضحة وأشجاره قوية النمو غزيرة الإنتاج ويوجد منه فىمصر أصناف فيلافرانكا ولذبون ويوريكا٠

 

14- الليمون العجمى

 نف مستورد يمتاز بصغر حجم الأشجار وخلوها من الأشواك مع كبر حجم الثمار وخلوها منالبذور ، ولكن يعاب عليه قلة المحصول ، لذا يزرع على مسافات ضيقة لزيادة عدد الأشجار فىوحدة المساحة٠

 

15 – الجريب فروت “روبى أحمر “

  الثمار قليلة البذور ويميل لون العصير إلى الاحمرار وهذا الصنف مرغوب جداً فى الأسواقالعالمية ، لذا يمكن التوسع فى زراعته بغرض التصدير حيث تجود زراعته فى الوجه القبلىوتعطى الأشجار محصول وفير خاصة فى الأراضى الرملية٠

 

16-الجريب فروت “مارش “

 وهو صنف قليل البذور ويزرع فى مساحات محدودة جداً فى مصر٠

 

17-الجريب فروت   “ستار رد “

الثمار قليلة البذور ويأخذ العصير وقشرة الثمرة لونها أحمر داكن وهذا الصنف مرغوب جداً فىالأسواق العالمية وقد أدخل  بمصر حديثاً ٠

أصول الموالح 

يعتبر أصل النارنج هو أكثر الأصول شيوعاً وانتشاراً فى مصر وحوض البحر الأبيض المتوسطبصفة عامة نظراً لشدة مقاومته لمرض التصمغ وتعفن الجذور بجانب تحمله للأراضى الثقيلةوالغدقة أو رديئة الصرف ، وبجانب ذلك فهو أكثر الأصول توافقاً مع جميع أصناف الموالحالتجارية سواء من ناحية النمو الخضرى أو صفات الثمار٠

 ويعاب على أصل النارنج أنه غير مقاوم للأمراض الفيروسية خاصة مرض التدهورالسريع وهوأخطر الأمراض الفيروسية التى تصيب أشجار الموالح ، لذا يقوم قسم بحوث الموالح حالياً بإنتاجشتلات الموالح المطعومة على الأصول المقاومة للأمراض الفيروسية والتى تتحمل ظروفالأراضى الجديدة خاصة الرملية والجيرية وهذه الأصول هى اليوسفى كليوباترا والسوينجلستروميللو والليمون الرانجبور وكذلك أصل الفولكاماريانا الذى يمتاز بمقاومته للأمراضالفيروسية والتصمغ٠

ويعتبر الفولكاماريانا والليمون البلدى المالح والليمون الرانجبور من الأصول الجيدة التى يمكنزراعتها فى الأراضى الرملية فهى أصول مقاومة للجفاف نظراً لانتشار مجموعها الجذرىوارتفاع نسبة جذور الامتصاص التى تقوم بامتصاص الماء والعناصر الغذائية ، كما يعتبراليوسفى كليوباترا والليمون الرانجبور من أنسب الأصول للأراضى الجيرية لتحملها كربوناتالكالسيوم المرتفعة٠

 

التربة المناسبة لزراعة الموالح

تنتشر زراعة أشجار الموالح فى معظم الأراضى المصرية إلا أن درجة نجاح نموها الخضرىوارتفاع إنتاجها يتوقف لحد كبير على خواص وصفات تلك الأراضى ، لذا فإن معاينة الأراضىوأخذ عينات من التربة لتحليلها ميكانيكياً وكيميائياً يعتبر من أهم الخطوات الواجب اتباعها قبلإنشاء حديقة الموالح٠

 وفيما يلى وصفاً مختصراً لأهم الصفات الطبيعية والكيميائية الواجب توافرها فى الأراضىالصالحة لزراعة الموالح :

 

أولاً : الخواص الطبيعية

 يمكن زراعة الموالح فى أراضى متباينة من حيث قوام التربة ولكن يفضل أن يتراوح قوام التربةمن رملية إلى طينية خفيفة ، ويجب أن تكون التربة جيدة الصرف والتهوية وخالية من الطبقاتالصماء بحيث لايقل بعد مستوى الماء الأرضى عن 150 سم من سطح التربة ، وعموماً فإنهيمكن تحقيق ذلك عن طريق إنشاء شبكات الصرف الجيدة سواء كانت مصارف مغطاه أومكشوفة٠

 

ثانياً : الخواص الكيميائية

 ١- يجب عدم زراعة الموالح فى الأراضى الملحية والتى يمكن التعرف عليها بتزهير الأملاحعلى ظهر الخطوط وحواف الشقوق وذلك لأن ارتفاع نسبة الملوحة فى التربة يؤدى إلى ظهورأعراض نقص العناصر الغذائية على الأشجار رغم توافرها فى الأرض بجانب أن الأشجارلاتستجيب أيضاً للتسميد الآزوتى ، هذا بجانب أن أيونات الكلوريد تسبب سمية مباشرةللأشجار٠

  وفى حالة الضرورة فإنه يمكن تطهير وتعميق شبكةالصرف الحقلى أو إنشاء شبكة صرف فىحالة عدم وجودها ، ثم إجراء غسيل للأرض قبل الزراعة وذلك بواسطة غمرها بالمياه ثم صرفهاسطحياً مع الاعتماد بعد ذلك على الصرف الجوفى بحيث يسمح لمياه الغسيل بأن تتخلل باطنالأرض وتكرر هذه العملية على حسب درجة نفاذية التربة وكمية الأملاح بها٠

 ٢-يمكن تحديد صفات التربة المناسبةلزراعة الموالح على النحو التالى :

– ألايزيد تركيز عنصر البورون عن .5 جزء فى المليون٠

– ألايزيد تركيز الكلوريد عن 200 جزء فى المليون٠

– ألاتزيد نسبة كربونات الكالسيوم عن ٠١-٢١٪٠

– ألاتزيد الكربونات والبيكربونات عن ٠٠٣-٠٠٤ جزء فى المليون٠

– ألاتزيد نسبة الصوديوم والمغنسيوم عن ٠٤٪ من مجموع القواعد المتبادلة٠

 ٣- تتراوح درجة حموضة التربة   ( PH ) المناسبة لنجاح زراعة الموالح فيما بين 6.5-7.5 ،وعموماً فى الأراضى التى تميل إلى القلوية وقلة النفاذية يمكن التغلب على ذلك عن طريقإضافة الجبس الزراعى الناعم النقى نثراً على سطح الأرض ثم يقلب فى الأرض باستخداممحراث تحت التربة بعمق 60 سم بالإضافة إلى تكسير الطبقات الصماء التى قد تتواجد فىبعض الحالات ثم تغمر الأرض بالماء بعد ذلك عدة مرات  ٠

 وعموماً تتوقف كمية الجبس المستخدمة على حسب نوع التربة ودرجة القلوية ، ولذلك يفضلأن يضاف الجبس المستخدم على دفعة واحدة فى حالة إذا تراوحت الكمية المستعملة مابين ٣-٥طن للفدان وعلى دفعتين فى حالة الزيادة عن هذا المعدل٠

 ٤- فى حالة الاعتماد على الآبار الارتوازية فى الرى فإنه من الضرورى أخذ عينات من هذهالمياه وتحليلها للتأكد من صلاحيتها للرى حيث يجب أن تتوافر فيها الشروط الآتية :

– ألاتزيد درجة التوصيل الكهربى عن ٢ ملليموز أى أن تركيز الملوحة الكلية حوالى 1300 جزءفى المليون٠

– ألايزيد تركيز الكلوريد عن 350-500 جزء فى المليون٠

– ألايزيد تركيز البورون عن .05 جزء فى المليون.

خطوات إنشاء حدائق الموالح

 

بعد التأكد من صلاحية التربة لزراعة الموالح يجب عمل خريطة تفصيلية للأرض يوضح عليهامصادر الرى والصرف ومواقع مصدات الرياح والأبعاد بين كل مصد والآخر ومواقع الأشجارومواقع الطرق بحيث لايقل اتساع الطرق عن ٤ متر ولايزيد البعد بين الطرق المتوازية عن100 متر لكى يمكن زراعة المصدات على حافتها وفى نفس الوقت لكى يسهل انتقال الآلاتالزراعية لخدمة التربة ومقاومة الآفات ونقل الأسمدة وتوزيعها وكــذا نقل المحصول ٠

 

ويراعى عند إنشاء البستان الآتى :

 ١- مصدات الرياح

 يجب زراعة مصدات الرياح قبل زراعة أشجار الموالح بسنتين على الأقل لتوفير الحماية الكافيةلأشجار الموالح من التأثير السىء للرياح الشديدة التى تؤدي إلى ميل الأشجار ونمو أفرعهاالصغيرة فى إتجاه واحد من الشجرة ، كما تسبب الحرارة العالية والرياح الجافة احتراق وتساقطجزئى لأوراق الأشجار الصغيرة٠

 وتستخدم عادة أشجار الكازوارينا لزراعة مصدات الرياح على مسافة متر من بعضها حولالبستان وأقسامه الرئيسية وفى المناطق المكشوفة المعرضة للرياح الشديدة مثل مناطقالاستصلاح الصحراوية الحديثة ، ويفضل زراعة صفين من أشجار الكازوارينا فى الجهة البحريةوالغربية بالتبادل على شكل رجل غراب والمسافة بينهما 1.5 متر ، مع ملاحظة ترك مسافةلاتقل عن ٥-٦ متر بين أشجار المصد وصف أشجار الموالح المجاورة لمنع التأثير التنافسى بينجذور المصد والأشجار المجاورة وكذلك التقليل من تأثير التظليل على أشجار الموالح المجاورةللمصد٠

ويمكن بصفة عامة منع التنافس بين جذور أشجار الموالح وأشجار المصد بعمل خندق بينهمابعمق ١ متر وتقطع الجذور التى تمتد فى هذا الخندق مع ملاحظة ترك مسافة ٢-٣ متر بينأشجار المصد وحد الجار وألاتزيد المسافة بين خطوط الكازوارينا المنزرعة بين أقسام المزرعةالمختلفة عن ٠٨-٠٠١ متر حتى تتمكن أشجار المصد من توفير الحماية الكافية لأشجار الموالحفى كل قسم من أقسام المزرعة ، وقد ثبت أن أشجار المصد توفر الحماية الكافية لأشجارالموالح من الرياح لمسافة تعادل ٤-٥ أمثال ارتفاع أشجار المصد وبفرض أن متوسط ارتفاعأشجار المصد يعادل ٠٢ متراً ، لذلك يجب ألاتزيد المسافة بين صفوف أشجار المصد عن٠٨-٠٠١ متر٠

 

٢- مسافات الزراعة

 يجب تحديد مسافات الزراعة بحيث تناسب طبيعة نمو أشجار كل صنف ليسهل عمليات الخدمةوكذا تسمح بنمو الأشجار بحالة جيدة وبالتالى الحصول على محصول كبير ، وعموماً ينصحبزراعة الأصناف قوية النمو مثل البرتقال أبو سرة والبرتقال اليافاوى والبرتقال الفالنشيا (الصيفى ) والليمون البلدى على مسافة 4 *٦ متر ، بينما تعتبر مسافة 4 * ٥ متر مناسبةللبرتقال البلدى والسكرى والجريب فروت واليوسفى البلدى ، أما فى حالة اليوسفى الصينىوالتي تتميز أشجاره بالنمو القائم غير المفترش فيمكن زراعته على مسافة ٤ *٤ متر ، وفىحالة الحدائق التى تروى بنظام التنقيط تزرع أشجار البرتقال على مسافة 4*6 متر واليوسفىعلى مسافة ٤*٤ متر٠

 

 ٣- توزيع الأصناف بالمزرعة

 يجب عدم التوسع فى عدد الأصناف التى ستزرع فى المزرعة مع مراعاة ألا تقل مساحة كلصنف عن ٥-٦ أفدنة مع ضرورة توزيع الأصناف داخل المزرعة وفقاً لموعد نضج الثمار حيث تبدأبزراعة الصنف المبكر النضج مثل البرتقال السكرى ثم البرتقال أبو سره ، ويزرع فى نهايةالمزرعة الأصناف المتأخرة النضج مثل البرتقال الفالنشيا ( الصيفى )٠

 

٤- إختيار الشتلات

 يجب الحصول على الشتلات من مصدر موثوق به لضمان مطابقتها للصنف وخلوها من الأمراضوخصوصاً الأمراض الفيروسية مع مراعاة أن تكون الصلايا بحجم مناسب وكذلك لايقل ارتفاعمنطقة التطعيم عن ٥٢ سم من سطح الأرض ، ويفضل خلو الصلايا من الحشائش خصوصاًالمعمرة حتى لاتنتقل مع الصلايا ٠

 وقد لوحظ ضعف نمو الشتلات فى الأراضى الرملية فى السنوات الأولى من الزراعة ويرجعذلك إلى أن جذور الشتلات تظل فترة طويلة داخل الصلايا حيث تكون الرطوبة مرتفعة فى التربةالطينية للصلية ، بينما تنعدم الرطوبة فى التربة الرملية المحيطة بالصلية بالإضافة إلى أن مياهالرى تلتف حول الصلية وتتسرب إلى الأرض الرملية ، ولذلك يقوم معهد بحوث البساتين بإكثارشتلات الموالح فى تربة رملية معبأة فى أكياس بلاستيك للتغلب على مشكلة ضعف نمو شتلاتالموالح فى السنوات الأولى من الزراعة٠

 

٥- طرق زراعة الأشجار

 يجرى تخطيط الأرض طبقاً لطريقة الزراعة المتبعة ، وهناك عدة طرق لزراعة أشجار الموالحأفضلها الطريقة المربعة والطريقة المستطيلة :

 (أ) الطريقة المربعة

 فى هذه الطريقة تكون المسافة بين الصفوف العرضية والطولية للأشجار متساوية وهى أكثرالطرق انتشاراً وذلك لسهولة تنفيذها ، كما يكون نمو الأشجار منتظم لأنها تشغل مسافاتمتساوية٠

 (ب)  الطريقة المستطيلة

 فى هذه الطريقة تكون المسافة بين الصفوف الطولية للأشجار أكبر من المسافة بين الصفوفالعرضية  ، وتعتبر هذه الطريقة مناسبة لاستعمال الميكنة فى إجراء عمليات خدمة البستان حيثتسمح المسافات الكبيرة بسهولة مرور الآلات٠

 

٦- حفر جور الزراعة

 يحدد مكان الجور طبقاً للطريقة التى ستتبع في إنشاء المزرعة ثم تحفر الجور بحيث لاتقلأبعادها عن ٠٨*٠٨*٠٨ سم ثم يخلط ناتج حفر الجورة السطحى خلطاً جيداً بعدد ٣- ٤مقاطفسماد بلـــدى جيد كامل التحلل ، 1كجم سماد سوبر فوسفات الجير ، 1/2 كجم سلفات نشادر، 1/4كجم سلفات بوتاسيوم ، 1/2كجم كبريت زراعي مع ضرورة استبعاد التربة التى تخرجمن الجزء العميق من الجورة واستخدامها فى إقامة البتون حول الشتلات وذلك لاحتوائها غالباًعلى نسبة عالية من الأملاح٠

 

٧- موعد الزراعة

 يتم زراعة أشجار الموالح إبتداء من منتصف فبراير حتى أوائل أبريل ( فصل الربيع ) ، كمايمكن زراعة الموالح خلال شهرى سبتمبر وأكتوبر ( فصل الخريف ) وتعطى زراعة الخريفنتائج أفضل من زراعةالربيع فى الأراضى الصحراوية نظراً لتعرضها لرياح الخماسين أثناءالصيف٠

بينما لاينصح بزراعة الخريف فى أراضى الدلتا والوادى حتى لاتتعرض الشتلات للبرودة الشديدةقبل أن تتأقلم وتنتشر جذورها فى التربة٠ 

 

 ٨-زراعة الشتلات

 عند زراعة الشتلات يجب قطع الأربطة المحيطة بالصلية أوشق الكيس البلاستيك المزروع بهالشتلة ثم يتم إنزال جزء من ناتج حفر الجورة الذي يتم خلطه بالسماد البلدي والسوبرفوسفاتداخل الجورة ثم توضع الشتلة فى الجورة بحيث يكون الطعم متجه ناحية الجهة البحرية التىتهب منها الرياح فى الغالب وبذلك نحمى الطعم من الكسر بسبب الرياح الشديدة ثم يكمل ردمالجورة مع تجنب الزراعة العميقة التى تسبب ضعف وتقزم نمو الشتلات فى السنوات الأولىمن الزراعة شكل رقم ( ١ ) مع مراعاة الاحتفاظ بارتفاع منطقة التطعيم فوق سطح التربة٠

ولذلك يفضل أن يكون سطح الصلية أعلى قليلاً من سطح التربة حتى إذا هبطت بعد الرى يصبحسطحها مساوياً لسطح التربة وبذلك لايحدث أى انخفاض فى منطقة التطعيم ويجب ضغط التربةجيداً حول الشتلة لتثبيتها٠

ويجب رى المزرعة عقب الزراعة مباشرة رية غزيرة مع مراعاة عدم وجود أى تشققات فىالتربة فى منطقة جورة الزراعة حتى لايتسرب الهواء إلى داخل الجورة ويتسبب فى جفافالمجموع الجذرى مع ضرورة ضمان استمرار الري على فترات متقاربة خلال الفترة الأولى منالزراعة حتى لاتزداد نسبة الجفاف فى الشتلات حديثة الزراعة٠

 يجب إزالة جزء من المجموع الخضري للشتلات بتطويش قمة الشتلات بعد الزراعة مباشرةوذلك لتقليل عملية النتح وإحداث توازن مائى للشتلات وبالتالى تصبح الشتلات أقل عرضةللجفاف ، وبعد أسبوعين من الزراعة يجب البدء فى إزالة النموات التى جفت من وقت الزراعةوفى حالة وجود أكثر من نمو فى منطقة التطعيم فإنه يجب إزالتها مع ترك نمو واحد فقط بحيثيبدأ التفريع على مسافة ٠٣-٠٤ سم من منطقة التحام الطعم والأصل .

    

أصول الموالح 

يعتبر أصل النارنج هو أكثر الأصول شيوعاً وانتشاراً فى مصر وحوض البحر الأبيض المتوسط بصفة عامة نظراً لشدة مقاومته لمرض التصمغ وتعفن الجذور بجانب تحمله للأراضى الثقيلة والغدقة أو رديئة الصرف ، وبجانب ذلك فهو أكثر الأصول توافقاً مع جميع أصناف الموالح التجارية سواء من ناحية النمو الخضرى أو صفات الثمار٠

 ويعاب على أصل النارنج أنه غير مقاوم للأمراض الفيروسية خاصة مرض التدهورالسريع وهو أخطر الأمراض الفيروسية التى تصيب أشجار الموالح ، لذا يقوم قسم بحوث الموالح حالياً بإنتاج شتلات الموالح المطعومة على الأصول المقاومة للأمراض الفيروسية والتى تتحمل ظروف الأراضى الجديدة خاصة الرملية والجيرية وهذه الأصول هى اليوسفى كليوباترا والسوينجل ستروميللو والليمون الرانجبور وكذلك أصل الفولكاماريانا الذى يمتاز بمقاومته للأمراض الفيروسية والتصمغ٠

ويعتبر الفولكاماريانا والليمون البلدى المالح والليمون الرانجبور من الأصول الجيدة التى يمكن زراعتها فى الأراضى الرملية فهى أصول مقاومة للجفاف نظراً لانتشار مجموعها الجذرى وارتفاع نسبة جذور الامتصاص التى تقوم بامتصاص الماء والعناصر الغذائية ، كما يعتبر اليوسفى كليوباترا والليمون الرانجبور من أنسب الأصول للأراضى الجيرية لتحملها كربونات الكالسيوم المرتفعة٠

التربة المناسبة لزراعة الموالح

تنتشر زراعة أشجار الموالح فى معظم الأراضى المصرية إلا أن درجة نجاح نموها الخضرى وارتفاع إنتاجها يتوقف لحد كبير على خواص وصفات تلك الأراضى ، لذا فإن معاينة الأراضى وأخذ عينات من التربة لتحليلها ميكانيكياً وكيميائياً يعتبر من أهم الخطوات الواجب اتباعها قبل إنشاء حديقة الموالح٠

 وفيما يلى وصفاً مختصراً لأهم الصفات الطبيعية والكيميائية الواجب توافرها فى الأراضى الصالحة لزراعة الموالح :

أولاً : الخواص الطبيعية

 يمكن زراعة الموالح فى أراضى متباينة من حيث قوام التربة ولكن يفضل أن يتراوح قوام التربة من رملية إلى طينية خفيفة ، ويجب أن تكون التربة جيدة الصرف والتهوية وخالية من الطبقات الصماء بحيث لايقل بعد مستوى الماء الأرضى عن 150 سم من سطح التربة ، وعموماً فإنه يمكن تحقيق ذلك عن طريق إنشاء شبكات الصرف الجيدة سواء كانت مصارف مغطاه أو مكشوفة٠

ثانياً : الخواص الكيميائية

 ١- يجب عدم زراعة الموالح فى الأراضى الملحية والتى يمكن التعرف عليها بتزهير الأملاح على ظهر الخطوط وحواف الشقوق وذلك لأن ارتفاع نسبة الملوحة فى التربة يؤدى إلى ظهور أعراض نقص العناصر الغذائية على الأشجار رغم توافرها فى الأرض بجانب أن الأشجار لاتستجيب أيضاً للتسميد الآزوتى ، هذا بجانب أن أيونات الكلوريد تسبب سمية مباشرة للأشجار٠

  وفى حالة الضرورة فإنه يمكن تطهير وتعميق شبكةالصرف الحقلى أو إنشاء شبكة صرف فى حالة عدم وجودها ، ثم إجراء غسيل للأرض قبل الزراعة وذلك بواسطة غمرها بالمياه ثم صرفها سطحياً مع الاعتماد بعد ذلك على الصرف الجوفى بحيث يسمح لمياه الغسيل بأن تتخلل باطن الأرض وتكرر هذه العملية على حسب درجة نفاذية التربة وكمية الأملاح بها٠

 ٢-يمكن تحديد صفات التربة المناسبةلزراعة الموالح على النحو التالى :

– ألايزيد تركيز عنصر البورون عن .5 جزء فى المليون٠

– ألايزيد تركيز الكلوريد عن 200 جزء فى المليون٠

– ألاتزيد نسبة كربونات الكالسيوم عن ٠١-٢١٪٠

– ألاتزيد الكربونات والبيكربونات عن ٠٠٣-٠٠٤ جزء فى المليون٠

– ألاتزيد نسبة الصوديوم والمغنسيوم عن ٠٤٪ من مجموع القواعد المتبادلة٠

 ٣- تتراوح درجة حموضة التربة   ( PH ) المناسبة لنجاح زراعة الموالح فيما بين 6.5-7.5 ، وعموماً فى الأراضى التى تميل إلى القلوية وقلة النفاذية يمكن التغلب على ذلك عن طريق إضافة الجبس الزراعى الناعم النقى نثراً على سطح الأرض ثم يقلب فى الأرض باستخدام محراث تحت التربة بعمق 60 سم بالإضافة إلى تكسير الطبقات الصماء التى قد تتواجد فى بعض الحالات ثم تغمر الأرض بالماء بعد ذلك عدة مرات  ٠

 وعموماً تتوقف كمية الجبس المستخدمة على حسب نوع التربة ودرجة القلوية ، ولذلك يفضل أن يضاف الجبس المستخدم على دفعة واحدة فى حالة إذا تراوحت الكمية المستعملة مابين ٣-٥ طن للفدان وعلى دفعتين فى حالة الزيادة عن هذا المعدل٠

 ٤- فى حالة الاعتماد على الآبار الارتوازية فى الرى فإنه من الضرورى أخذ عينات من هذه المياه وتحليلها للتأكد من صلاحيتها للرى حيث يجب أن تتوافر فيها الشروط الآتية :

– ألاتزيد درجة التوصيل الكهربى عن ٢ ملليموز أى أن تركيز الملوحة الكلية حوالى 1300 جزء فى المليون٠

– ألايزيد تركيز الكلوريد عن 350-500 جزء فى المليون٠

– ألايزيد تركيز البورون عن .05 جزء فى المليون.

خطوات إنشاء حدائق الموالح

بعد التأكد من صلاحية التربة لزراعة الموالح يجب عمل خريطة تفصيلية للأرض يوضح عليها مصادر الرى والصرف ومواقع مصدات الرياح والأبعاد بين كل مصد والآخر ومواقع الأشجار ومواقع الطرق بحيث لايقل اتساع الطرق عن ٤ متر ولايزيد البعد بين الطرق المتوازية عن 100 متر لكى يمكن زراعة المصدات على حافتها وفى نفس الوقت لكى يسهل انتقال الآلات الزراعية لخدمة التربة ومقاومة الآفات ونقل الأسمدة وتوزيعها وكــذا نقل المحصول ٠

ويراعى عند إنشاء البستان الآتى :

 ١- مصدات الرياح

 يجب زراعة مصدات الرياح قبل زراعة أشجار الموالح بسنتين على الأقل لتوفير الحماية الكافية لأشجار الموالح من التأثير السىء للرياح الشديدة التى تؤدي إلى ميل الأشجار ونمو أفرعها الصغيرة فى إتجاه واحد من الشجرة ، كما تسبب الحرارة العالية والرياح الجافة احتراق وتساقط جزئى لأوراق الأشجار الصغيرة٠

 وتستخدم عادة أشجار الكازوارينا لزراعة مصدات الرياح على مسافة متر من بعضها حول البستان وأقسامه الرئيسية وفى المناطق المكشوفة المعرضة للرياح الشديدة مثل مناطق الاستصلاح الصحراوية الحديثة ، ويفضل زراعة صفين من أشجار الكازوارينا فى الجهة البحرية والغربية بالتبادل على شكل رجل غراب والمسافة بينهما 1.5 متر ، مع ملاحظة ترك مسافة لاتقل عن ٥-٦ متر بين أشجار المصد وصف أشجار الموالح المجاورة لمنع التأثير التنافسى بين جذور المصد والأشجار المجاورة وكذلك التقليل من تأثير التظليل على أشجار الموالح المجاورة للمصد٠

ويمكن بصفة عامة منع التنافس بين جذور أشجار الموالح وأشجار المصد بعمل خندق بينهما بعمق ١ متر وتقطع الجذور التى تمتد فى هذا الخندق مع ملاحظة ترك مسافة ٢-٣ متر بين أشجار المصد وحد الجار وألاتزيد المسافة بين خطوط الكازوارينا المنزرعة بين أقسام المزرعة المختلفة عن ٠٨-٠٠١ متر حتى تتمكن أشجار المصد من توفير الحماية الكافية لأشجار الموالح فى كل قسم من أقسام المزرعة ، وقد ثبت أن أشجار المصد توفر الحماية الكافية لأشجار الموالح من الرياح لمسافة تعادل ٤-٥ أمثال ارتفاع أشجار المصد وبفرض أن متوسط ارتفاع أشجار المصد يعادل ٠٢ متراً ، لذلك يجب ألاتزيد المسافة بين صفوف أشجار المصد عن ٠٨-٠٠١ متر٠

٢- مسافات الزراعة

 يجب تحديد مسافات الزراعة بحيث تناسب طبيعة نمو أشجار كل صنف ليسهل عمليات الخدمة وكذا تسمح بنمو الأشجار بحالة جيدة وبالتالى الحصول على محصول كبير ، وعموماً ينصح بزراعة الأصناف قوية النمو مثل البرتقال أبو سرة والبرتقال اليافاوى والبرتقال الفالنشيا ( الصيفى ) والليمون البلدى على مسافة 4 *٦ متر ، بينما تعتبر مسافة 4 * ٥ متر مناسبة للبرتقال البلدى والسكرى والجريب فروت واليوسفى البلدى ، أما فى حالة اليوسفى الصينى والتي تتميز أشجاره بالنمو القائم غير المفترش فيمكن زراعته على مسافة ٤ *٤ متر ، وفى حالة الحدائق التى تروى بنظام التنقيط تزرع أشجار البرتقال على مسافة 4*6 متر واليوسفى على مسافة ٤*٤ متر٠

 ٣- توزيع الأصناف بالمزرعة

 يجب عدم التوسع فى عدد الأصناف التى ستزرع فى المزرعة مع مراعاة ألا تقل مساحة كل صنف عن ٥-٦ أفدنة مع ضرورة توزيع الأصناف داخل المزرعة وفقاً لموعد نضج الثمار حيث تبدأ بزراعة الصنف المبكر النضج مثل البرتقال السكرى ثم البرتقال أبو سره ، ويزرع فى نهاية المزرعة الأصناف المتأخرة النضج مثل البرتقال الفالنشيا ( الصيفى )٠

٤- إختيار الشتلات

 يجب الحصول على الشتلات من مصدر موثوق به لضمان مطابقتها للصنف وخلوها من الأمراض وخصوصاً الأمراض الفيروسية مع مراعاة أن تكون الصلايا بحجم مناسب وكذلك لايقل ارتفاع منطقة التطعيم عن ٥٢ سم من سطح الأرض ، ويفضل خلو الصلايا من الحشائش خصوصاً المعمرة حتى لاتنتقل مع الصلايا ٠

 وقد لوحظ ضعف نمو الشتلات فى الأراضى الرملية فى السنوات الأولى من الزراعة ويرجع ذلك إلى أن جذور الشتلات تظل فترة طويلة داخل الصلايا حيث تكون الرطوبة مرتفعة فى التربة الطينية للصلية ، بينما تنعدم الرطوبة فى التربة الرملية المحيطة بالصلية بالإضافة إلى أن مياه الرى تلتف حول الصلية وتتسرب إلى الأرض الرملية ، ولذلك يقوم معهد بحوث البساتين بإكثار شتلات الموالح فى تربة رملية معبأة فى أكياس بلاستيك للتغلب على مشكلة ضعف نمو شتلات الموالح فى السنوات الأولى من الزراعة٠

٥- طرق زراعة الأشجار

 يجرى تخطيط الأرض طبقاً لطريقة الزراعة المتبعة ، وهناك عدة طرق لزراعة أشجار الموالح أفضلها الطريقة المربعة والطريقة المستطيلة :

 (أ) الطريقة المربعة

 فى هذه الطريقة تكون المسافة بين الصفوف العرضية والطولية للأشجار متساوية وهى أكثر الطرق انتشاراً وذلك لسهولة تنفيذها ، كما يكون نمو الأشجار منتظم لأنها تشغل مسافات متساوية٠

 (ب)  الطريقة المستطيلة

 فى هذه الطريقة تكون المسافة بين الصفوف الطولية للأشجار أكبر من المسافة بين الصفوف العرضية  ، وتعتبر هذه الطريقة مناسبة لاستعمال الميكنة فى إجراء عمليات خدمة البستان حيث تسمح المسافات الكبيرة بسهولة مرور الآلات٠

٦- حفر جور الزراعة

 يحدد مكان الجور طبقاً للطريقة التى ستتبع في إنشاء المزرعة ثم تحفر الجور بحيث لاتقل أبعادها عن ٠٨*٠٨*٠٨ سم ثم يخلط ناتج حفر الجورة السطحى خلطاً جيداً بعدد ٣- ٤مقاطف سماد بلـــدى جيد كامل التحلل ، 1كجم سماد سوبر فوسفات الجير ، 1/2 كجم سلفات نشادر ، 1/4كجم سلفات بوتاسيوم ، 1/2كجم كبريت زراعي مع ضرورة استبعاد التربة التى تخرج من الجزء العميق من الجورة واستخدامها فى إقامة البتون حول الشتلات وذلك لاحتوائها غالباً على نسبة عالية من الأملاح٠

٧- موعد الزراعة

 يتم زراعة أشجار الموالح إبتداء من منتصف فبراير حتى أوائل أبريل ( فصل الربيع ) ، كما يمكن زراعة الموالح خلال شهرى سبتمبر وأكتوبر ( فصل الخريف ) وتعطى زراعة الخريف نتائج أفضل من زراعةالربيع فى الأراضى الصحراوية نظراً لتعرضها لرياح الخماسين أثناء الصيف٠

بينما لاينصح بزراعة الخريف فى أراضى الدلتا والوادى حتى لاتتعرض الشتلات للبرودة الشديدة قبل أن تتأقلم وتنتشر جذورها فى التربة٠ 

 ٨-زراعة الشتلات

 عند زراعة الشتلات يجب قطع الأربطة المحيطة بالصلية أوشق الكيس البلاستيك المزروع به الشتلة ثم يتم إنزال جزء من ناتج حفر الجورة الذي يتم خلطه بالسماد البلدي والسوبرفوسفات داخل الجورة ثم توضع الشتلة فى الجورة بحيث يكون الطعم متجه ناحية الجهة البحرية التى تهب منها الرياح فى الغالب وبذلك نحمى الطعم من الكسر بسبب الرياح الشديدة ثم يكمل ردم الجورة مع تجنب الزراعة العميقة التى تسبب ضعف وتقزم نمو الشتلات فى السنوات الأولى من الزراعة شكل رقم ( ١ ) مع مراعاة الاحتفاظ بارتفاع منطقة التطعيم فوق سطح التربة٠

ولذلك يفضل أن يكون سطح الصلية أعلى قليلاً من سطح التربة حتى إذا هبطت بعد الرى يصبح سطحها مساوياً لسطح التربة وبذلك لايحدث أى انخفاض فى منطقة التطعيم ويجب ضغط التربة جيداً حول الشتلة لتثبيتها٠

ويجب رى المزرعة عقب الزراعة مباشرة رية غزيرة مع مراعاة عدم وجود أى تشققات فى التربة فى منطقة جورة الزراعة حتى لايتسرب الهواء إلى داخل الجورة ويتسبب فى جفاف المجموع الجذرى مع ضرورة ضمان استمرار الري على فترات متقاربة خلال الفترة الأولى من الزراعة حتى لاتزداد نسبة الجفاف فى الشتلات حديثة الزراعة٠

 يجب إزالة جزء من المجموع الخضري للشتلات بتطويش قمة الشتلات بعد الزراعة مباشرة وذلك لتقليل عملية النتح وإحداث توازن مائى للشتلات وبالتالى تصبح الشتلات أقل عرضة للجفاف ، وبعد أسبوعين من الزراعة يجب البدء فى إزالة النموات التى جفت من وقت الزراعة وفى حالة وجود أكثر من نمو فى منطقة التطعيم فإنه يجب إزالتها مع ترك نمو واحد فقط بحيث يبدأ التفريع على مسافة ٠٣-٠٤ سم من منطقة التحام الطعم والأصل .

       

 أصول الموالح 

يعتبر أصل النارنج هو أكثر الأصول شيوعاً وانتشاراً فى مصر وحوض البحر الأبيض المتوسط بصفة عامة نظراً لشدة مقاومته لمرض التصمغ وتعفن الجذور بجانب تحمله للأراضى الثقيلة والغدقة أو رديئة الصرف ، وبجانب ذلك فهو أكثر الأصول توافقاً مع جميع أصناف الموالح التجارية سواء من ناحية النمو الخضرى أو صفات الثمار٠

 ويعاب على أصل النارنج أنه غير مقاوم للأمراض الفيروسية خاصة مرض التدهورالسريع وهو أخطر الأمراض الفيروسية التى تصيب أشجار الموالح ، لذا يقوم قسم بحوث الموالح حالياً بإنتاج شتلات الموالح المطعومة على الأصول المقاومة للأمراض الفيروسية والتى تتحمل ظروف الأراضى الجديدة خاصة الرملية والجيرية وهذه الأصول هى اليوسفى كليوباترا والسوينجل ستروميللو والليمون الرانجبور وكذلك أصل الفولكاماريانا الذى يمتاز بمقاومته للأمراض الفيروسية والتصمغ٠

ويعتبر الفولكاماريانا والليمون البلدى المالح والليمون الرانجبور من الأصول الجيدة التى يمكن زراعتها فى الأراضى الرملية فهى أصول مقاومة للجفاف نظراً لانتشار مجموعها الجذرى وارتفاع نسبة جذور الامتصاص التى تقوم بامتصاص الماء والعناصر الغذائية ، كما يعتبر اليوسفى كليوباترا والليمون الرانجبور من أنسب الأصول للأراضى الجيرية لتحملها كربونات الكالسيوم المرتفعة٠

التربة المناسبة لزراعة الموالح

تنتشر زراعة أشجار الموالح فى معظم الأراضى المصرية إلا أن درجة نجاح نموها الخضرى وارتفاع إنتاجها يتوقف لحد كبير على خواص وصفات تلك الأراضى ، لذا فإن معاينة الأراضى وأخذ عينات من التربة لتحليلها ميكانيكياً وكيميائياً يعتبر من أهم الخطوات الواجب اتباعها قبل إنشاء حديقة الموالح٠

 وفيما يلى وصفاً مختصراً لأهم الصفات الطبيعية والكيميائية الواجب توافرها فى الأراضى الصالحة لزراعة الموالح :

أولاً : الخواص الطبيعية

 يمكن زراعة الموالح فى أراضى متباينة من حيث قوام التربة ولكن يفضل أن يتراوح قوام التربة من رملية إلى طينية خفيفة ، ويجب أن تكون التربة جيدة الصرف والتهوية وخالية من الطبقات الصماء بحيث لايقل بعد مستوى الماء الأرضى عن 150 سم من سطح التربة ، وعموماً فإنه يمكن تحقيق ذلك عن طريق إنشاء شبكات الصرف الجيدة سواء كانت مصارف مغطاه أو مكشوفة٠

ثانياً : الخواص الكيميائية

 ١- يجب عدم زراعة الموالح فى الأراضى الملحية والتى يمكن التعرف عليها بتزهير الأملاح على ظهر الخطوط وحواف الشقوق وذلك لأن ارتفاع نسبة الملوحة فى التربة يؤدى إلى ظهور أعراض نقص العناصر الغذائية على الأشجار رغم توافرها فى الأرض بجانب أن الأشجار لاتستجيب أيضاً للتسميد الآزوتى ، هذا بجانب أن أيونات الكلوريد تسبب سمية مباشرة للأشجار٠

  وفى حالة الضرورة فإنه يمكن تطهير وتعميق شبكةالصرف الحقلى أو إنشاء شبكة صرف فى حالة عدم وجودها ، ثم إجراء غسيل للأرض قبل الزراعة وذلك بواسطة غمرها بالمياه ثم صرفها سطحياً مع الاعتماد بعد ذلك على الصرف الجوفى بحيث يسمح لمياه الغسيل بأن تتخلل باطن الأرض وتكرر هذه العملية على حسب درجة نفاذية التربة وكمية الأملاح بها٠

 ٢-يمكن تحديد صفات التربة المناسبةلزراعة الموالح على النحو التالى :

– ألايزيد تركيز عنصر البورون عن .5 جزء فى المليون٠

– ألايزيد تركيز الكلوريد عن 200 جزء فى المليون٠

– ألاتزيد نسبة كربونات الكالسيوم عن ٠١-٢١٪٠

– ألاتزيد الكربونات والبيكربونات عن ٠٠٣-٠٠٤ جزء فى المليون٠

– ألاتزيد نسبة الصوديوم والمغنسيوم عن ٠٤٪ من مجموع القواعد المتبادلة٠

 ٣- تتراوح درجة حموضة التربة   ( PH ) المناسبة لنجاح زراعة الموالح فيما بين 6.5-7.5 ، وعموماً فى الأراضى التى تميل إلى القلوية وقلة النفاذية يمكن التغلب على ذلك عن طريق إضافة الجبس الزراعى الناعم النقى نثراً على سطح الأرض ثم يقلب فى الأرض باستخدام محراث تحت التربة بعمق 60 سم بالإضافة إلى تكسير الطبقات الصماء التى قد تتواجد فى بعض الحالات ثم تغمر الأرض بالماء بعد ذلك عدة مرات  ٠

 وعموماً تتوقف كمية الجبس المستخدمة على حسب نوع التربة ودرجة القلوية ، ولذلك يفضل أن يضاف الجبس المستخدم على دفعة واحدة فى حالة إذا تراوحت الكمية المستعملة مابين ٣-٥ طن للفدان وعلى دفعتين فى حالة الزيادة عن هذا المعدل٠

 ٤- فى حالة الاعتماد على الآبار الارتوازية فى الرى فإنه من الضرورى أخذ عينات من هذه المياه وتحليلها للتأكد من صلاحيتها للرى حيث يجب أن تتوافر فيها الشروط الآتية :

– ألاتزيد درجة التوصيل الكهربى عن ٢ ملليموز أى أن تركيز الملوحة الكلية حوالى 1300 جزء فى المليون٠

– ألايزيد تركيز الكلوريد عن 350-500 جزء فى المليون٠

– ألايزيد تركيز البورون عن .05 جزء فى المليون.

خطوات إنشاء حدائق الموالح

بعد التأكد من صلاحية التربة لزراعة الموالح يجب عمل خريطة تفصيلية للأرض يوضح عليها مصادر الرى والصرف ومواقع مصدات الرياح والأبعاد بين كل مصد والآخر ومواقع الأشجار ومواقع الطرق بحيث لايقل اتساع الطرق عن ٤ متر ولايزيد البعد بين الطرق المتوازية عن 100 متر لكى يمكن زراعة المصدات على حافتها وفى نفس الوقت لكى يسهل انتقال الآلات الزراعية لخدمة التربة ومقاومة الآفات ونقل الأسمدة وتوزيعها وكــذا نقل المحصول ٠

ويراعى عند إنشاء البستان الآتى :

 ١- مصدات الرياح

 يجب زراعة مصدات الرياح قبل زراعة أشجار الموالح بسنتين على الأقل لتوفير الحماية الكافية لأشجار الموالح من التأثير السىء للرياح الشديدة التى تؤدي إلى ميل الأشجار ونمو أفرعها الصغيرة فى إتجاه واحد من الشجرة ، كما تسبب الحرارة العالية والرياح الجافة احتراق وتساقط جزئى لأوراق الأشجار الصغيرة٠

 وتستخدم عادة أشجار الكازوارينا لزراعة مصدات الرياح على مسافة متر من بعضها حول البستان وأقسامه الرئيسية وفى المناطق المكشوفة المعرضة للرياح الشديدة مثل مناطق الاستصلاح الصحراوية الحديثة ، ويفضل زراعة صفين من أشجار الكازوارينا فى الجهة البحرية والغربية بالتبادل على شكل رجل غراب والمسافة بينهما 1.5 متر ، مع ملاحظة ترك مسافة لاتقل عن ٥-٦ متر بين أشجار المصد وصف أشجار الموالح المجاورة لمنع التأثير التنافسى بين جذور المصد والأشجار المجاورة وكذلك التقليل من تأثير التظليل على أشجار الموالح المجاورة للمصد٠

ويمكن بصفة عامة منع التنافس بين جذور أشجار الموالح وأشجار المصد بعمل خندق بينهما بعمق ١ متر وتقطع الجذور التى تمتد فى هذا الخندق مع ملاحظة ترك مسافة ٢-٣ متر بين أشجار المصد وحد الجار وألاتزيد المسافة بين خطوط الكازوارينا المنزرعة بين أقسام المزرعة المختلفة عن ٠٨-٠٠١ متر حتى تتمكن أشجار المصد من توفير الحماية الكافية لأشجار الموالح فى كل قسم من أقسام المزرعة ، وقد ثبت أن أشجار المصد توفر الحماية الكافية لأشجار الموالح من الرياح لمسافة تعادل ٤-٥ أمثال ارتفاع أشجار المصد وبفرض أن متوسط ارتفاع أشجار المصد يعادل ٠٢ متراً ، لذلك يجب ألاتزيد المسافة بين صفوف أشجار المصد عن ٠٨-٠٠١ متر٠

٢- مسافات الزراعة

 يجب تحديد مسافات الزراعة بحيث تناسب طبيعة نمو أشجار كل صنف ليسهل عمليات الخدمة وكذا تسمح بنمو الأشجار بحالة جيدة وبالتالى الحصول على محصول كبير ، وعموماً ينصح بزراعة الأصناف قوية النمو مثل البرتقال أبو سرة والبرتقال اليافاوى والبرتقال الفالنشيا ( الصيفى ) والليمون البلدى على مسافة 4 *٦ متر ، بينما تعتبر مسافة 4 * ٥ متر مناسبة للبرتقال البلدى والسكرى والجريب فروت واليوسفى البلدى ، أما فى حالة اليوسفى الصينى والتي تتميز أشجاره بالنمو القائم غير المفترش فيمكن زراعته على مسافة ٤ *٤ متر ، وفى حالة الحدائق التى تروى بنظام التنقيط تزرع أشجار البرتقال على مسافة 4*6 متر واليوسفى على مسافة ٤*٤ متر٠

 ٣- توزيع الأصناف بالمزرعة

 يجب عدم التوسع فى عدد الأصناف التى ستزرع فى المزرعة مع مراعاة ألا تقل مساحة كل صنف عن ٥-٦ أفدنة مع ضرورة توزيع الأصناف داخل المزرعة وفقاً لموعد نضج الثمار حيث تبدأ بزراعة الصنف المبكر النضج مثل البرتقال السكرى ثم البرتقال أبو سره ، ويزرع فى نهاية المزرعة الأصناف المتأخرة النضج مثل البرتقال الفالنشيا ( الصيفى )٠

٤- إختيار الشتلات

 يجب الحصول على الشتلات من مصدر موثوق به لضمان مطابقتها للصنف وخلوها من الأمراض وخصوصاً الأمراض الفيروسية مع مراعاة أن تكون الصلايا بحجم مناسب وكذلك لايقل ارتفاع منطقة التطعيم عن ٥٢ سم من سطح الأرض ، ويفضل خلو الصلايا من الحشائش خصوصاً المعمرة حتى لاتنتقل مع الصلايا ٠

 وقد لوحظ ضعف نمو الشتلات فى الأراضى الرملية فى السنوات الأولى من الزراعة ويرجع ذلك إلى أن جذور الشتلات تظل فترة طويلة داخل الصلايا حيث تكون الرطوبة مرتفعة فى التربة الطينية للصلية ، بينما تنعدم الرطوبة فى التربة الرملية المحيطة بالصلية بالإضافة إلى أن مياه الرى تلتف حول الصلية وتتسرب إلى الأرض الرملية ، ولذلك يقوم معهد بحوث البساتين بإكثار شتلات الموالح فى تربة رملية معبأة فى أكياس بلاستيك للتغلب على مشكلة ضعف نمو شتلات الموالح فى السنوات الأولى من الزراعة٠

٥- طرق زراعة الأشجار

 يجرى تخطيط الأرض طبقاً لطريقة الزراعة المتبعة ، وهناك عدة طرق لزراعة أشجار الموالح أفضلها الطريقة المربعة والطريقة المستطيلة :

 (أ) الطريقة المربعة

 فى هذه الطريقة تكون المسافة بين الصفوف العرضية والطولية للأشجار متساوية وهى أكثر الطرق انتشاراً وذلك لسهولة تنفيذها ، كما يكون نمو الأشجار منتظم لأنها تشغل مسافات متساوية٠

 (ب)  الطريقة المستطيلة

 فى هذه الطريقة تكون المسافة بين الصفوف الطولية للأشجار أكبر من المسافة بين الصفوف العرضية  ، وتعتبر هذه الطريقة مناسبة لاستعمال الميكنة فى إجراء عمليات خدمة البستان حيث تسمح المسافات الكبيرة بسهولة مرور الآلات٠

٦- حفر جور الزراعة

 يحدد مكان الجور طبقاً للطريقة التى ستتبع في إنشاء المزرعة ثم تحفر الجور بحيث لاتقل أبعادها عن ٠٨*٠٨*٠٨ سم ثم يخلط ناتج حفر الجورة السطحى خلطاً جيداً بعدد ٣- ٤مقاطف سماد بلـــدى جيد كامل التحلل ، 1كجم سماد سوبر فوسفات الجير ، 1/2 كجم سلفات نشادر ، 1/4كجم سلفات بوتاسيوم ، 1/2كجم كبريت زراعي مع ضرورة استبعاد التربة التى تخرج من الجزء العميق من الجورة واستخدامها فى إقامة البتون حول الشتلات وذلك لاحتوائها غالباً على نسبة عالية من الأملاح٠

٧- موعد الزراعة

 يتم زراعة أشجار الموالح إبتداء من منتصف فبراير حتى أوائل أبريل ( فصل الربيع ) ، كما يمكن زراعة الموالح خلال شهرى سبتمبر وأكتوبر ( فصل الخريف ) وتعطى زراعة الخريف نتائج أفضل من زراعةالربيع فى الأراضى الصحراوية نظراً لتعرضها لرياح الخماسين أثناء الصيف٠

بينما لاينصح بزراعة الخريف فى أراضى الدلتا والوادى حتى لاتتعرض الشتلات للبرودة الشديدة قبل أن تتأقلم وتنتشر جذورها فى التربة٠ 

 ٨-زراعة الشتلات

 عند زراعة الشتلات يجب قطع الأربطة المحيطة بالصلية أوشق الكيس البلاستيك المزروع به الشتلة ثم يتم إنزال جزء من ناتج حفر الجورة الذي يتم خلطه بالسماد البلدي والسوبرفوسفات داخل الجورة ثم توضع الشتلة فى الجورة بحيث يكون الطعم متجه ناحية الجهة البحرية التى تهب منها الرياح فى الغالب وبذلك نحمى الطعم من الكسر بسبب الرياح الشديدة ثم يكمل ردم الجورة مع تجنب الزراعة العميقة التى تسبب ضعف وتقزم نمو الشتلات فى السنوات الأولى من الزراعة شكل رقم ( ١ ) مع مراعاة الاحتفاظ بارتفاع منطقة التطعيم فوق سطح التربة٠

ولذلك يفضل أن يكون سطح الصلية أعلى قليلاً من سطح التربة حتى إذا هبطت بعد الرى يصبح سطحها مساوياً لسطح التربة وبذلك لايحدث أى انخفاض فى منطقة التطعيم ويجب ضغط التربة جيداً حول الشتلة لتثبيتها٠

ويجب رى المزرعة عقب الزراعة مباشرة رية غزيرة مع مراعاة عدم وجود أى تشققات فى التربة فى منطقة جورة الزراعة حتى لايتسرب الهواء إلى داخل الجورة ويتسبب فى جفاف المجموع الجذرى مع ضرورة ضمان استمرار الري على فترات متقاربة خلال الفترة الأولى من الزراعة حتى لاتزداد نسبة الجفاف فى الشتلات حديثة الزراعة٠

 يجب إزالة جزء من المجموع الخضري للشتلات بتطويش قمة الشتلات بعد الزراعة مباشرة وذلك لتقليل عملية النتح وإحداث توازن مائى للشتلات وبالتالى تصبح الشتلات أقل عرضة للجفاف ، وبعد أسبوعين من الزراعة يجب البدء فى إزالة النموات التى جفت من وقت الزراعة وفى حالة وجود أكثر من نمو فى منطقة التطعيم فإنه يجب إزالتها مع ترك نمو واحد فقط بحيث يبدأ التفريع على مسافة ٠٣-٠٤ سم من منطقة التحام الطعم والأصل .

       

مقاومة الأمراض

 أولاً : الأمراض الفطرية

تتعرض أشجار الموالح للإصابة بالعديد من الأمراض الفطرية وأهم هذه الأمراض هى :

 ١- التصمغ

 يصيب هذا المرض جذوع الأشجار والجذور الرئيسية والشعيرات الجذرية وتؤدى الإصابة إلىتصلب أنسجة القلف وتشبعها بإفرازات صمغية ، وقد تحيط الإصابة بجذع الشجرة ، أما القلفالموجود تحت سطح التربة فإنه يتعفن غالباً وخصوصاً فى حالة وجود نسبة رطوبة مرتفعةبالتربة ويمتد العفن إلى الأنسجة الداخلية من الساق المدفونة بما فى ذلك  أنسجة الخشب ،ويساعد على ذلك الكائنات الدقيقة التى تعيش بالتربة وللأنسجةالمتحللة رائحة مميزة تشبهرائحة البرتقال المتعفن ، وفى حالات الإصابة الشديدة يسبب المرض موت الشجرة بأكملها٠

 ولعلاج الأشجار المصابة يتم كشط الأنسجة المصابة مع جزء صغير من الأنسجة السليمة بسكينحاد مع تطهير موضع الكشط بمحلول برمنجنات البوتاسيوم ١ ٪ ثم تغطى الأجزاء المكشوطةبعجينة بوردو أو الريدوميل بلس بمعدل 1 – 1.5 كجم / ٢ لتر ماء أو هالكوماك بمعدل 350جم لكل 10 لتر ماء ، على أن يتم الدهان بواسطة فرشاه للجزء المصاب مع جزء من النسيجالسليم حول البقعة المصابة وذلك خلال شهرى فبراير ومارس أو خلال سبتمبر وأكتوبر ٠

  ملحوظة :

 تتكون عجينة بوردو من ١ كجم كبريتات نحاس + ٢ كجم جير حى + 15 لتر ماء ٠

 ٢- تصمغ أغصان الموالح

يسبب المرض ذبول مفاجىء وتساقط الأوراق وموت أطراف الأغصان بطول يتراوح بين ٠٣-٠٦سم فى جميع جوانب الشجرة ويلاحظ وجود إفرازات صمغية فى نهاية الجزء الميت من ناحيةقاعدة الفرع ، وفى بعض الأحيان تكون الإصابة فى وسط الفرع ويتم العلاج بإزالة الأجزاءالمصابة بقطعها على بعد ٣-٤ سم تحت الجزء المصاب وتغطى الجروح بعجينة بوردو أو ترشالأشجار بمبيد كوسيد 101 بمعدل ٠٠٩ جم لكل ٠٠٦ لتر ماء ٠

 ٣- عفن جذور الموالح

 تهاجم مجموعة كبيرة من فطريات التربة جذور الأشجار وتتلفها خاصة فى حالة الأشجارالضعيفة المتدهورة حيث تدخل هذه الفطريات عن طريق الجروح وتكون ميسيليوم داخل جذورالأشجار ، ويعتبر تحسين الصرف من أهم عمليات المقاومة مع استخدام بلانت جارد أو بروموتبمعدل ٠١ سم ٣/لتر وذلك برش التربة حول محيط جذوع الأشجار بمسافة من ٥٧ – ٠٠١ سممن جذع الشجرة ثم تروى الأرض مباشرة بعد المعاملة٠

 -4 الآشنات والطحالب

 توجد على سوق وأفرع الأشجار نموات طحلبية أو طحلبية فى معيشة تعاونية مع نموات فطريةوتعرف الأخيرة بالآشنات وتسبب الآشنات أضراراً غير مباشرة للأشجار وذلك  بحجب الضوءوالهواء عن الأجزاء المصابة ، بالإضافة إلى احتوائها على كائنات أخرى قد تكون ضارة ٠

 ويتم العلاج باستخدام أكسى كلورور النحاس بمعدل ٣ كجم / ٠٠٦ لتر ماء شتاءً أو كوبر سيكزد بمعدل 1.5 كجم / ٠٠٦ لتر ماء أو بونى كوبر أو برو كوبر بمعدل ٣ كجم/ ٠٠٦ لتر ماءصيفاً ، مع مراعاة عدم رش الأشجار المعاملة بالمبيدات الفسفورية الإ بعد مرور ٣ أسابيع علىالأقل وكذلك رش أشجار اليوسفى بعد جمع المحصول لأن الرش قبل الجمع يؤدى إلى تساقطالثمار ٠

 ثانياً : الأمراض الفيروسية

  نظراً لأن معظم الأمراض الفيروسية ليس لها علاج ناجح حتى الآن ، لذلك لابد من إنتخابأشجار أمهات خالية من الأمراض الفيروسية ومطابقة للصنف لتكون مصدر لعيون الطعم وكذلكاستخدام الأصول المقاومة وأهم هذه الأمراض هي :

 ١- القوباء

 لهذا المرض الفيروسى ٦ أنواع أهمها وأخطرها  قوباء طراز ( أ ) أو تشقق القلف  Scale bark   حيث يظهر على الساق قشور صمغية نتيجة موت الطبقة السطحية من القلف بينماتظل الأنسجة الداخلية حية ، ولهذا عند كشط الأنسجة الخارجية الميتة بسكين تظهر الأنسجةتحتها خضراء وتظهر الأعراض على مساحات محددة على الساق ، ولكن فى حالة الإصابةالشديدة تشمل أغلب الساق والفروع وهذه الأعراض عكس مرض التصمغ الفطرى حيث عندكشط القلف بسكين يظهر القلف ميت والصموغ خارجة من منطقة الخشب٠

  -2 الأستبرن ) أو السفرجلى (

 يسبب هذا المرض نوع من الميكوبلازما وأهم أعراضه صغر حجم الأوراق مع خروجها رأسيةعلى الفروع بشكل يشبه الفرشاه ويكون نصفى الثمرة غير متساويين عند قطعها طولياً ،وتكون القشرة سميكة عند عنق الثمرة ثم يقل سمكها بعد ذلك مع ملاحظة وجود أزهار غيرموسمية وثمار مختلفة الأعمار على الشجرة بالإضافة إلى أن الثمار تكون غير مستحبة الطعموليس لها قيمة تسويقية.

 3- التراستيزا)الندهور السريع (

مرض فيرسي يسبب بطء نمو الأشجار وتقزمها وتأخذ الأوراق لون أخضر مصفر ثم تصغر حجمالنموات الجديدة وتتساقط الأوراق تدريجياً وتخف الأغصان بعد تساقط أوراقها من القمة متجهةإلى أسفل وتذبل وتموت الجذور المصابة ، ونظراً لانسداد الأنابيب اللحائية في منطقة التطعيمفيتعطل مرور المواد الكربوهيدراتية إلى المجموع الجذري ثم تموت الجذور وتموت الشجرةالمصابة بعد ذلك ، ويلاحظ في الصورة شجرة مصابة بالتريستيزا وأخرى سليمه في نفس العمر . 

عن بشير حميدي

مؤسس ومدير أول موقع زراعي تعليمي بالجزائر المجلة الفلاحية @agridzairblog - يوتيوبر - مدير شركة بشير ويب لخدمات إنشاء المواقع الإلكترونية - الإشهار والإتصال - الدراسات والإستشارات بالإعلام الآلي.

شاهد أيضاً

هل تعرف نبات اللوف ؟

موضوع من تقديم ممثل المجلة الفلاحية بدولة مصرالعربية المهنــــدس الإستشاري لزراعي ياسر طاهر مقدمة اللوف …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *